د. ‏هشام الصالح يسأل #وزير_الصحة عن معوقات إنجاز مشاريع توسعة المستشفيات الرئيسية التي أوصى مجلس الوزراء بتنفيذها خلال 5 سنوات بناء على رغبة اميرية سامية #مجلس_الأمة @dr_hesham_law

وجه النائب الدكتور هشام الصالح سؤالا إلى وزير الصحة الدكتور خالد السعيد حول أسباب تأخر تنفيذ مشاريع توسعة المستشفيات الرئيسية.

 

وقال الصالح في مقدمة سؤاله: “كشف تقرير ديوان المحاسبة بشأن حسابات وسجلات وزارة الصحة للسنة المالية 2020-2021 عن التعثر الكبير الذي يعرفه إنجاز مشاريع صحية هامة وأبان عن مخالفة الشركات المكلفة بالتنفيذ والجهات الاستشارية للشروط التعاقدية وتراخي الوزارة في تتبع تلك المشاريع وعدم توقيع الغرامات والمغالاة في منح فترات التمديد والأوامر التغييرية مما يثير شبهة تقديم تسهيلات على حساب الإسراع بالتنفيذ والإضرار الواضح بالمال العام والمصلحة الوطنية. وقد أورد التقرير نماذج كثيرة لحالات تأخر وتوقف تنفيذ المشاريع داعيا الوزارة إلى تحمل مسؤولياتها في اتخاذ الإجراءات الفنية والقانونية التصحيحية اللازمة حيال كل تلك المخالفات والإسراع بإنهاء أعمال المشاريع المذكورة بالتقرير”.

 

واستفسر عن معوقات إنجاز مشاريع توسعة المستشفيات الرئيسية التي كانت موضوع قرار مجلس الوزراء الذي أوصى بالانتهاء من التنفيذ خلال 5 سنوات بناء على رغبة أميرية سامية (علما بأن المدة انتهت سنة 2016)؟، طالبا بيان الإجراءات التي اتخذتها الوزارة حيال التأخر الشديد في إنجاز هذه المشاريع.

وطلب تزويده بـ”كشف عن المستشفيات المعنية ونسب إنجاز أعمال التوسعة في كل منها إلى تاريخ 2021-12-31″.

 

وبخصوص تنفيذ مشروع تصميم وإنشاء وتجهيز طبي وتأثيث وصيانة تشغيلية لمركز الكويت للسرطان، سأل الصالح: “ما أسباب ومبررات عدم توقيع الغرامات والإسراع في خصمها من مستحقات الشركة المنفذة رغم مرور 6 سنوات على مباشرة العقد؟ و هل تم حصر الأضرار الناجمة عن التأخر الشديد في التنفيذ؟” إ

 

وأضاف: “إذا كان الأمر كذلك تزويدي بكشف مفصل عن الأضرار التي تم حصرها، مع بيان أسباب المغالاة في منح الشركة فترات التمديد والأوامر التغييرية؟ ومن المسؤول عن تقديم هذه التسهيلات و إعفاء الشركة من تطبيق شروط التأخير المحددة في العقد وهل تمت محاسبته؟”

 

وتابع: “هل قامت الوزارة بتقييم سلامة ما تم إنجازه من أعمال والرجوع على الشركة المنفذة بأية أضرار ناتجة عن مخالفة شروط العقد؟”

 

واستفسر عن “مدى صحة تحفظات الاستشاري المشرف على التنفيذ بخصوص عدم احترام المواصفات المعتمدة وعدم وجود مدير للمشروع وعدم وجود ختم التحقق والتدقيق على تقديمات المشروع من قبل المصممين منذ بدء التنفيذ في عام 2014؟”، سائلا: “ما هي الإجراءات التي قامت بها الوزارة لاسترداد قيمة الأعمال غير المنفذة والتدابير التصحيحية اللازمة التي تم اتخاذها؟”

 

وقال: “لماذا لم تقم الوزارة بتسييل كفالة إنجاز الاستشاري حيال ما ثبت من غش بزوال كيان الاستشاري العالمي (وهو طرف تعاقدي منذ 2018) دون إخطار الوزارة بذلك؟ ولماذا تم صرف دفعات مقدمة للشركة رغم استمرارها بالتأخر في أعمال التصميم عامين آخرين ومرور أكثر من ٤ سنوات على الصرف وتباطؤها الشديد في العمل؟”

 

وأضاف: “هل تم تحديد المسؤولية والمحاسبة عن التراخي في اتخاذ الإجراءات الفاعلة حيال فشل الشركة المنفذة واستمرارها بتقديم تعديلات التصاميم والأنظمة دون إنهائها على مدار ما يقارب أربع سنوات؟”

 

ولفت الصالح إلى انه “بعد التوقف التام لأعمال المشروع في 2020-11-12 بسبب عدم وجود جهة إشرافية، ما هو الأجل المحدد الذي تلتزم به الوزارة للانتهاء من أعمال مشروع مركز الكويت للسرطان من أجل توفير جانب كبير من العلاج محليا تجنبا لحالات العلاج بالخارج و ترشيدا للإنفاق؟”

وحول عقد مشروع توسعة مستشفى الفروانية، سأل الصالح: “ما هي مبررات تدني نسبة إنجاز المشروع التي لم تتجاوز 61% في نوفمبر 2020 رغم مرور عامين على انتهاء الموعد الأصلي المقرر لأعماله؟ مع بيان أسباب قصور الوزارة بإخلاء المباني والإجراءات التي اتخذتها لمحاسبة المسؤولين عن ذلك وعن تحميل الميزانية أعباء مالية لتغطية أتعاب استشارية إضافية”، طالبا تزويده بكشف عن قيمة هذه الأتعاب ومبرراتها.

 

وقال: “ما هي طبيعة الأخطاء الفنية التي كانت وراء تعطيل المشروع ومن يتحمل مسؤوليتها وما هي الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لتذليل كافة العقبات التي تعوق التنفيذ؟ مع بيان أسباب التأخر الشديد لما يقارب أربع سنوات في بدء إجراءات تنفيذ الأنظمة المتعلقة بالمشروع والتي تبلغ المدة المقررة لها 14 شهرا، وعدم اتباع المسارات القانونية في الحصول على عروض الأسعار بالمخالفة لمقتضيات القانون رقم (49) لسنة 2016 بشأن المناقصات العامة؟ وهل تم اتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة بهذا الشأن بالحصول على موافقة الجهات المختصة لتدارك التأخر الشديد في إنجاز المشروع؟” طالبا تزويده بكشف تفصيلي عن الإجراءات المتخذة بهذا الشأن.

 

وبخصوص عقد مشروع تصميم وإنشاء وتجهيز طبي وصيانة مستشفى الصباح الجديد، قال: “هل تم فتح تحقيق لتحديد أسباب ومسؤولية الحريق الذي تسبب في تلف كامل لمبنى مواقف السيارات وتجهيزاته ونجمت عنه خسائر جسيمة للأجهزة والتجهيزات الطبية المشمولة بالمبنى؟ طالبا تزويده بكشف تفصيلي عن الخسائر وقيمتها المالية.”

 

وأضاف: “هل حصلت الوزارة أو المقاول على موافقة قطاع الوقاية بالإدارة العامة للإطفاء من أجل استغلال الموقع كمخازن موقتة؟ وهل تم اتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة ومراعاة شروط السلامة والوقاية بمشاريع الوزارة التي تكفل عدم تكرار مثل تلك الحوادث؟ مع تزويدي بكشف تفصيلي عن هذه الإجراءات إن اتخذت”.

 

أما بخصوص مشروع هدم وإنشاء وصيانة مباني قسم الحشرات الطبية والقوارض، فطلب الصالح “بيان أسباب تقاعس الوزارة عن استكمال أعمال المشروع على حساب الشركة المتعاقد معها”، سائلا: “هل تم حصر كل التلفيات التي لحقت بالأعمال المنفذة جراء تقاعس الشركة عن استكمال التزاماتها منذ ما يقارب 6 سنوات؟ وهل تم اتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة؟ مع تزويدي بكشف تفصيلي عنها إن كانت قد اتخذت”.

 

وحول الإجراءات التحضيرية لتنفيذ مشروع المدينة الطبية بمدينة صباح الأحمد الطبية، طلب “بيان أسباب القصور والتأخير الشديد في استكمال المشروع والتي امتدت لما يزيد عن 5 سنوات”، وسأل: “هل يتعلق الأمر فعلا بعدم وجود موافقة من مجلس الوزراء لتنفيذ المشروع عن طريق وزارة الصحة؟ ومتى يكون هذا المشروع الهام جاهزا لتقديم الخدمة الطبية المستهدفة منه لقاطني تلك المنطقة السكنية؟”

 

وبخصوص عقد مشروع تصميم وإنشاء وتجهيز طبي وتأثيث وصيانة تشغيلية لتوسعة مستشفى الأمراض السارية، استفسر الصالح عن سبب “تأخر تنفيذ هذا المشروع ونسبة الإنجاز حتى تاريخ تقديم السؤال؟”، متابعا: “ما هي الإجراءات التي اتخذت والمتابعة التي تمت للحد من التأخر والإسراع في الإنجاز لتنفيذ هذا المشروع الذي يعد أحد مشاريع خطة التنمية؟”

 

وعن مشروع مستشفى ابن سينا، قال: “ما هي العوائق التي حالت دون إنهاء إجراءات تثبيت حدود موقع المشروع حتى ديسمبر 2020؟ وما هي الإجراءات التي تم اتخاذها للإسراع بتنفيذ هذا المشروع الذي يعد من المشروعات الهامة لخطة التنمية؟”

 

أما بخصوص مشاريع إنشاء أغلب المراكز والمنشآت الصحية، فطلب “بيان مبررات تأخر الإجراءات التحضيرية لبدء تنفيذ 14 مشروعا لإنشاء مراكز ومنشآت صحية لمدد تراوحت بين خمس و ثمان سنوات. وبيان أسباب التأخر الشديد في تنفيذ 6 مراكز ومنشآت صحية لما يزيد عن سبع سنوات بالمخالفة لمدد التنفيذ التعاقدية التي لا يتجاوز أطولها 26 شهرا”، سائلا: “هل تم اتخاذ الإجراءات اللازمة للإسراع بالإنجاز؟ إن كانت الإجابة بنعم يرجى تزويدي بكشف مفصل عنها”.

وحول عقد مشروع هدم وإعادة إنشاء وإنجاز وصيانة مركز الفحيحيل الصحي ومبنى الخدمات الصحية بمنطقة الأحمدي، استفسر الصالح عن “أسباب قصور إجراءات الوزارة التي أدت إلى امتداد تنفيذه لما يزيد عن 13 عاما في حين لا تتجاوز مدة تنفيذه التعاقدية مع الأوامر التغييرية 32 شهرا”، وقال: “لماذا لم تقم الوزارة بسحب الأعمال من الشركة المنفذة وتسييل كفالة الإنجاز واستكمال التنفيذ على حساب الشركة رغم تأخرها لما يزيد عن 5 سنوات بالمخالفة للبند 25 من شروط العقد؟ ولماذا لم تقم الوزارة بتوقيع غرامة التأخير المقررة على الشركة بحدها الأقصى بالمخالفة للبند 18 من شروط العقد؟ وهل تم اتخاذ الإجراءات التصحيحية القانونية والفنية اللازمة؟ إن كانت الإجابة بنعم يرجى تزويدي بكشف تفصيلي عنها”.

 

وبخصوص مشروع هدم وإنشاء وإنجاز مركز الفروانية الصحي التخصصي، طلب “بيان أسباب تراخي الوزارة في الحصول على حقوقها المالية من خلال تسييل كفالة الانجاز تنفيذا للشروط التعاقدية”، سائلا: “لماذا لم تقم الوزارة بتوقيع الغرامات التعاقدية المستحقة على الشركة بحدها الأقصى بعد ما انتهت كامل مدة تنفيذ المشروع؟” طالبا تزويده بكشف تفصيلي عن الإجراءات التصحيحية التي تم اتخاذها إن وجدت.

 

وعن عقد مشروع إنشاء وإنجاز وصيانة مركز أبو فطيرة الصحي، سأل عن “أسباب تراخي الوزارة في الحصول على حقوقها المالية من خلال تسييل كفالة الإنجاز تنفيذا للشروط التعاقدية”، وقال: “لماذا لم تقم الوزارة بتوقيع الغرامات التعاقدية المستحقة على الشركة بحدها الأقصى بعد تقاعس الشركة عن تنفيذ المشروع منذ عام 2014؟” طالبا تزويده بكشف تفصيلي عن الإجراءات التصحيحية التي تم اتخاذها إن وجدت.

 

أما عن عقد مشروع إنشاء وإنجاز وصيانة مركز الفنيطيس الصحي، فسأل الصالح: “ما هي أسباب عدم فرض غرامة التأخير بحدها الأقصى وبنسبة 10% من قيمة العقد على الشركة المتعاقدة؟” طالبا تزويده بكشف عن الإجراءات المتخذة للإسراع بإنهاء أعمال المشروع وبما يفيد خصم الغرامة المشار إليها.

مقالات ذات صلة

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock