النائب م.أحمد الحمد يتقدم باقتراحين بشأن تشكيل لجنة لدراسة آفة المخدرات وتخصيص وحدات صناعية للشباب ‎@AhmedMAlhamad #مجلس_الأمة #الكويت

تقدم عضو مجلس الأمة النائب م.أحمد الحمد، باقتراحين برغبة بشأن “تخصيص الدولة قطعة أرض كبيرة في كل محافظة من محافظات البلاد وتقوم ببناء وحدات صناعية صغيرة عليها على ألا يقل عدد الوحدات عن (100) وحدة وبواقع مائتي متر للوحدة في كل محافظة وتقوم بتوزيع هذه الوحدات على الشباب لعمل مشاريعهم عليها. وفي المقابل، تقوم الدولة بتسويق منتجات تلك المشاريع محلياً وعالمياً مقابل نسبة من الأرباح” و”تشكيل لجنة تضم ممثلين عن وزارة التربية وجامعة الكويت ومؤسسات المجتمع المدني المعنية بقضايا الشباب، لدراسة هذه الظاهرة واقتراح الوسائل الكفيلة بتوعية الشباب بالآثار الخطير للمخدرات والمؤثرات العقلية على صحتهم ومستقبلهم، ووضع الحلول الكفيلة بمنع هذه الآفات التي تهدد مستقبل الشباب مع تحذيرهم من المغريات التي يعرضها قرناء السوء، وتذكيرهم بالوازع الديني الذي يدين هذا السلوك الشائن وإيجاد خطه مشتركه بين الجهات المعنية لمحاربتها والحد منها”.

 

معلقاً على الاقتراح الأول، قال النائب الحمد إن الدين الإسلامي اهتم بسن الشباب اهتماماً بالغاً لما لهذه الفئة العمرية من أهمية كبرى في بناء المجتمع وكون الشباب هم عماد الأمم، مبيناً بأن الاهتمام بقضايا الشباب واتجاهاته ومشاكله هو اهتمام بالمجتمع ككل وبمستقبله لأنهم يمثلون جيل المستقبل، والطاقات التي تسهم في تحقيق أهداف المجتمع وإنجازاتها.

 

وأضاف النائب الحمد بأن الاقتراح يأتي بهدف مساعدة الشباب الشاب الذين يتطلعون إلى مستقبلهم ويهتمون به كثيراً ويحاولون قدر الإمكان إعداد أنفسهم وتهيئتها لشغل الأدوار التي تنتظرهم، موضحاً بأن الاقتراح يساعد الشاب الكويتي في اختيار العمل ونوعه كأهم القرارات التي يتخذها الشاب في حياته لأنه يتوقف على هذا القرار مكانته في المجتمع ونجاحه في عمله.

 

وعلق النائب الحمد على الاقتراح الثاني قائلاً إن انتشار المخدرات والمؤثرات العقلية على اختلاف أنواعها من الأمور الخطيرة التي تعاني منها الآن مختلف الشعوب، وذلك على الرغم من التشريعات الجزائية التي تفرض عقوبات مغلظة على تعاطيها أو الاتجار بها. ومن هذه التشريعات في دولة الكويت القانون رقم (74) لسنة 1983 في شأن مكافحة المخدرات والمرسوم بالقانون رقم (48) لسنة 1987 في شأن مكافحة المؤثرات العقلية. وقد جاء في المذكرة الإيضاحية للقانون رقم (74) لسنة 1983 أن (مشكلة المخدرات قد أصبحت جذورها ضاربة في أعماق المجتمع الدولي في العصر الحاضر، وتفاقمت إلى حد كبير، مما شغل ولاة الأمور لما تجره من تدهور في الصحة العامة والأخلاق وتعطيل القوى البشرية، بما يصيبها من الوهن والمرض …. ودلت الإحصائيات على انتشارها في محيط الشباب مما ينذر بالخطر).

 

وأشار النائب الحمد إلى ما جاء في المذكرة الإيضاحية للمرسوم بالقانون رقم (48) لسنة 1987 أنه قد ( ظهرت فى السنوات الأخيرة مشكلة تعاطي المواد المؤثرة عقليا ومستحضراتها في غير الأغراض الطبية وانتشارها بين فئات الشباب المختلفة الذي هو عدة الدولة وذخيرتها وطاقتها الإنتاجية وحصنها الواقي).

 

وختم النائب الحمد بأنه من الضروري التفكير في الوسائل التي تكفل حماية شبابنا من الانزلاق نحو هذا المستنقع الخطير، ولا سيما أبناؤنا وبناتنا في المؤسسات التعليمية على اختلاف مستوياتها وأنوعها، وهي مسئوليه تقع على جهات رسمية متعددة في مقدمتها وزارة التربية ووزارة التعليم العالي ووزارة الداخلية.

مقالات ذات صلة

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock