النائب ثامر السويط : حل الأزمة السياسية الحالية • رص الصفوف أولاً •أن تكون أطياف المعارضة ناضجة وواعية وتعرف أن (وهم) المكاسب سيسقطها شعبيا وإلى الأبد • العودة إلى الأولويات والحشد باتجاهها. #مجلس_الأمة @ThamerAlsuwait

قال نائب مجلس الأمة ثامر السويط عبر تويتر تمر اليوم سنة على #التفويض_الشعبي الذي منحته الأمة لنوابها في 5 ديسمبر 2020

وهذه رسالة للرأي العام وأبناء الكويت عامة

فمازالت #الدولة_العميقة تعبث وتعمل في الظلام وتمارس التضليل عبر البوتات الوهمية والحقيقية ممن باعوا ذممهم ومواقفهم

لكننا سنظل دائما سداً منيعاً أمام مؤامراتهم

بدأ المجلس باختطاف الرئاسة والتواطؤ على اختيار الشعب، ثم مشهد العصابة والبلطجة والاعتداء على نواب الأمة، ولم يهتز للحكومة طرف ولم تخجل من اختيارها، ثم شاهدنا العبث بتجاوز الرقابة الشعبية الذي تصدينا له بكل قوة، وصولاً لتصويت الحكومة عند الحمامات! في مشهد يعكس سقوطها سياسياً

وقد أثبتت الأيام بما لا يدع مجال للشك ضرورة #رحيل_الرئيسين وأنهما شريكان في الضياع الذي تعيشه البلد، وكل محاولاتهم لاستثمار أي فرصة واستغلال كل ثغرة للبقاء على حساب الكويت وشعبها.

حتى موضوع العفو الصادر من سمو الأمير تم التسويف به وابتزاز المعنيين ليصب في صالح بقائهما

واليوم تعمل الدولة العميقة على دق اسفين داخل المعارضة، وكذلك بين المعارضة والقيادة السياسية، وهي لن تنطلي على القيادة التي فتحت باب العفو وفتحت أبوابها للقاء جميع أبنائها النواب والاستماع لهم

واليوم يتم التلويح بتجميد العفو وكأن اللجنة صاحبة القرار في عفو الأمير عن أبنائه

تعمل الدولة العميقة اليوم على خلق أدوات جديدة من مكونات لم تعتد التعامل معها بهدف خلق حالة إنقسام داخل المعارضين لمشروعها. وتقوم تلك الأدوات بتبني بعض القضايا الحالمة الغير قابلة للتطبيق لتغيير أولويات الأمة وتراجع أولوية رحيل الرئيسين

كما تقوم اليوم بحملة جديدة من خلال ضخ أموال طائلة للتأثير على الإعلام وبعض ناشطي السوشيال ميديا بهدف خدمة مشروع تقسيم المكون المعارض والتلميع لمشاريعهم الطروادية لترتيب أولويات الشعب وتشويه صورة المعارضة التي يثق بها الناس

هناك حملة ممنهجة ضد النواب الاصلاحيين، وهي غير مستغربة من رموز الفساد والقمع بالبلد، لكن الغريب فيها والمستنكر أن تكون من أشخاص كانوا رافعين راية محاربة الفساد والاستبداد وبعضهم ضحايا له!

وهذا يثير لدينا استفهامات كبيرة حول جديتهم وصدقم في تلك الحرب!

بلادنا تُنهب، ويستشري الفساد في أوصالها، والدولة العميقة استنفدت كل وسائلها السيئة، وإعلامها، ورجالها في الخفاء، وأصبحت المعركة على المكشوف بقيادة الرئيسين!

نحن اليوم في قلب هذه المعركة السياسية والأخلاقية والوطنية، سنخوضها حتى اللحظة الأخيرة لإعلاء إرادة الأمة وبسط إرادتها

لا يجب أن يطالكم اليأس أبداً ..

رصيدكم في بيت الشعب قوي وأصبح أكثر تماسكاً، وإن تواطأ أو سيتواطأ البعض علينا ، فإن بأسنا شديد في المعارك والاستحقاقات القادمة.

الأمل سيد الموقف اليوم، وقد عاد الكويتيون لمجلسهم ، والقادم بدعمكم ورقابتكم وضغطكم سيكون أفضل بإذن الله

ما هو الحل؟

رص الصفوف أولاً

أن تكون أطياف المعارضة ناضجة وواعية وتعرف أن (وهم) المكاسب سيسقطها شعبيا وإلى الأبد

العودة إلى الأولويات والحشد باتجاهها

وأخيرا نقول الشعب هو المعلم، ويمكنك أن تخدع البعض أحيانا ولوقت قصير، لكنك لن تخدع الناس كلهم دائما

مقالات ذات صلة

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock